محمد جواد مغنية

366

في ظلال نهج البلاغة

حقه ، ويجوز أن يكون المراد بالحق هنا الدين ، وأن أهل البيت يأخذونه من منبعه ومصدره لا من الشيوخ والرواة . وهذا المعنى أقرب إلى السياق ، وأنسب بقول الإمام : ( عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية ) فهموه وعملوا به وأرشدوا إليه كما هو عند اللَّه ( فإن رواة العلم كثير ، ورعاته قليل ) تماما كعمائم الفاشلين المرتزقة في عصرنا . . كذب وتزوير ، وتكوير بلا تفكير .